كتاب صدر من قبل للاستاذ عادل حمودة ابان فترة تولي الجنزوري لرئاسة الوزراء تعرض لاهم الانتقادات التي نالت الجنزوري .. فهل تخلص منها ليتولى الوزراة في احلك الظروف التي تمر بها مصر حاليا ؟ .. واهم الانتقادات كما يقول عادل حمودة:
"كانت اهم الانتقادات التي وجهت للجنزوري من جانب عناصر مسئولة تتلخص فيما يلي : التركيز الشديد للسلطات في يديه ليس فقط من خلال توليه المسئولية المباشرة عن عدد من المواقع وتدخله في عمل كل وزارة وهيئة وقد وصل الامر الي حد التدخل في اعمال القضاء من خلال سحب المتنازعين (من قيادات الاعمال في القطاعين العام والخاص) الي مجلس الوزراء لحسم خلافاتهم بقرارات نهائية لا طعن عليها وكذا تدخل الجنزوري في اعمال البنك المركزي وحال دون صدور قانون تبعيته لرئيس الجمهورية وحاول ترسيخ فكرة ان رئيس الوزراء وحده هو صاحب الحق في التكلم امام رئيس الجمهورية بالنيابة عن الكل ( بما في ذلك الوزارة السيادية ) وانشغل الجنزوري بالعمل المكتبي دون النزول الي الشارع وكذا اهتمامه بترسيخ فرص بقائه بغض النظر عن الاساليب التي يستخدمها .
واخذ اخرون علي الجنزوري ايضا ضيقه الشديد بحرية الصحافة وتدخله في حالات بعينها للتأثير علي كتاب وصحف والاهتمام بصناعة لوبي من رجال الاعمال والاعلام لتعضيده وضرب خصومه وقيامه بالعدوان علي اختصاصات الوزراء بشكل مهين ورغم ان وسائل الاعلام والاوساط السياسية استقبلت الجنزوري استقبالا حسنا الا انه بمرور الوقت لم يعد قادرا علي تقبل اي خلاف.
"كانت اهم الانتقادات التي وجهت للجنزوري من جانب عناصر مسئولة تتلخص فيما يلي : التركيز الشديد للسلطات في يديه ليس فقط من خلال توليه المسئولية المباشرة عن عدد من المواقع وتدخله في عمل كل وزارة وهيئة وقد وصل الامر الي حد التدخل في اعمال القضاء من خلال سحب المتنازعين (من قيادات الاعمال في القطاعين العام والخاص) الي مجلس الوزراء لحسم خلافاتهم بقرارات نهائية لا طعن عليها وكذا تدخل الجنزوري في اعمال البنك المركزي وحال دون صدور قانون تبعيته لرئيس الجمهورية وحاول ترسيخ فكرة ان رئيس الوزراء وحده هو صاحب الحق في التكلم امام رئيس الجمهورية بالنيابة عن الكل ( بما في ذلك الوزارة السيادية ) وانشغل الجنزوري بالعمل المكتبي دون النزول الي الشارع وكذا اهتمامه بترسيخ فرص بقائه بغض النظر عن الاساليب التي يستخدمها .
واخذ اخرون علي الجنزوري ايضا ضيقه الشديد بحرية الصحافة وتدخله في حالات بعينها للتأثير علي كتاب وصحف والاهتمام بصناعة لوبي من رجال الاعمال والاعلام لتعضيده وضرب خصومه وقيامه بالعدوان علي اختصاصات الوزراء بشكل مهين ورغم ان وسائل الاعلام والاوساط السياسية استقبلت الجنزوري استقبالا حسنا الا انه بمرور الوقت لم يعد قادرا علي تقبل اي خلاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق