أخبار الجزيرة المصورة

19 مايو 2011

عزت أبو عوف : السادات قهر والدى

أكد الفنان عزت أبو عوف أنه لم يكن له أي نشاط سياسي قبل ثورة 25 يناير، لأنه كان يعاني من عقدة قديمة تمثلت في تعرض والده للقهر والجلوس في البيت بعد احتداده على الرئيس الراحل أنور السادات، وهو ما منعه من الحديث عن الرئيس السابق حسني مبارك.
عزت أبو عوف
ونفى أبو عوف إعلانه تجسيد شخصية صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق أو زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، مبديًا في الوقت نفسه استعداده لتقديم الشخصيتين، وكذلك شخصية أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، لكنه استبعد إمكانية تجسيد شخصية رجل الأعمال أحمد؛ نظرًا لقصر قامته وعصبيته.
وقال أبو عوف : لم أكن أتحدث في السياسة قبل ثورة يناير؛ لأني كان عندي عقدة قديمة بسبب والدي الذي تعرض للقهر أيام الرئيس الراحل أنور السادات.
وأضاف .. والدي لم يكن سياسيًّا بالمعنى المفهوم، لكنه احتد في إحدى المرات على السادات في مجلس الأمة، وعندما صار السادات رئيسًا لمصر عوقب والدي بالفصل من عمله، وجلس في البيت لمدة أربع سنوات بلا عمل، ولا أعرف من السبب أهو السادات أم مَن حوله.
وأوضح : أن هذا الموقف سبب له عقدًا، وجعله لا يتحدث في السياسة أو السلبيات التي ظهرت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، مشيرًا إلى أنه كان دائمًا ضد سياسات مبارك، رغم وجود بعض المميزات في عهده. وشدد على أن مصافحة مبارك له في عيد الشرطة لا تعني أنه من أنصاره.
وكشف أبو عوف عن استعداده تجسيد شخصية صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، أو زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، خاصةً أنه سبق أن قدم مثل هذه الأدوار ببراعة، مثل شخصية "أحمد حسنين باشا" رئيس الديوان الملكي في عهد الملك فاروق.
وأشار إلى أن من الممكن أن يجسد شخصية رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف؛ لأنه هادئ الطباع، ومن السهل تقليده، لكنه شدد على رفضه تجسيد شخصية رجل الأعمال أحمد عز؛ لأنه قصير القامة، فضلاً عن أنه عصبي، معربًا عن أمله تجسيد شخصية الإمبراطور الروماني نيرون الذي حرق مدينة روما الإيطالية.
وكشف ابو عوف عن أن ابنته كانت ضمن شباب 25 يناير الذين قاموا بالثورة في ميدان التحرير، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى الميدان حتى يحضرها بعد أحداث جمعة الغضب وتعامل الشرطة العنيف معهم، لكنه تعرض لقنبلة مسيلة للدموع، ولم يستطع الوصول إليها.
وأوضح أبو عوف أنه شارك في اللجان الشعبية من أجل حماية منزله، مثله مثل كل المصريين خلال فترة الانفلات الأمني، لافتًا إلى أنه أصيب بالتهاب رئوي خلال وقوفه في إحدى اللجان، وأنه سافر بعدها إلى باريس ودخل المستشفى هو وزوجته.
وأكد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي أنه ليس صاحب قرار تأجيل المهرجان، إنما كان قرار وزير الثقافة عماد أبو غازي ، مشيرًا إلى تأييده قرار التأجيل بسبب الظروف المادية التي تمر بها مصر؛ حيث يصرف على المهرجان خمسة ملايين جنيه، فضلاً عن أن إقامة المهرجان في ظل هذه الظروف الأمنية قد يعرض الضيوف لخطر البلطجية أو فلول النظام السابق.
وأوضح أبو عوف أنه قدم استقالته رسميًّا من رئاسة المهرجان إلى وزير الثقافة، وقد قبلها، لكنه سيظل في منصبه حتى الانتهاء من الميزانية، موضحًا أنه لم يعد قادرًا على تحمل المسؤولية أكثر من ذلك، خاصةً أن حالته الصحية لا تسمح، فضلاً عن أنه لا يتحمل الهجوم الذي يشنه البعض ضده، فضلاً عن مشكلات المهرجان.
وأشار إلى أنه نصح وزير الثقافة بأن يكون الرئيس القادم لمهرجان القاهرة صغير السن، ولا يتخطى الأربعين، لافتًا إلى أهمية أن يكون الرئيس القادم لديه خلفية فنية وثقافية، وليس بالضرورة أن يكون رجلاً.
ونفى رئيس مهرجان القاهرة السينمائي أن يكون فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق قد طلب منه أن يدعو مخرجًا إسرائيليًّا يحمل الجنسية الأمريكية إلى مهرجان القاهرة الأخير، مشيرًا إلى أنه لم يكن على معرفة بشخصية بفاروق حسني، وأنه لم يقابله إلا خلال المهرجانات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

معرض الصور

معرض الصور


من البداية